الجوهري
2117
الصحاح
من قولهم تدهقن الرجل وله دهقنة موضع كذا صرفته ، لأنه فعلال . وإن جعلته من الدهق لم تصرفه ، لأنه فعلان . [ دهدن ] الدهدن ، بالضم ، معناه الباطل . قال الراجز : لأجعلن لابنة عثم فنا ( 1 ) حتى يكون مهرها دهدنا وربما قالوا : دهدر بالراء . وفي المثل : " دهدرين ( 2 ) ، وسعد القين " يضرب للكذاب . [ دين ] أبو عبيد : الدين : واحد الديون . تقول : دنت الرجل أقرضته ، فهو مدين ومديون . ودان فلان يدين دينا : استقرض وصار عليه دين ، فهو دائن . وأنشد الأحمر ( 1 ) : ندين ويقضى الله عنا وقد نرى مصارع قوم لا يدينون ضيعا ( 2 ) ورجل مديون : كثر ما عليه من الدين . وقال : * مستأرب عضه السلطان مديون ( 3 ) * ومديان ، إذا كان عادته أن يأخذ بالدين ويستقرض . وأدان فلان إدانة ، إذا باع من القوم إلى أجل فصار له عليهم دين تقول منه : أدنى عشرة دراهم . قال أبو ذؤيب : أدان وأنبأه الأولون بأن المدان ملئ وفي وأدان : استقرض ، وهو افتعل . وفي الحديث ( 4 ) : " ادان معرضا " ، أي استدان ، وهو الذي يعترض الناس فيستدين ممن أمكنه .
--> ( 1 ) في اللسان : " لابنة عمرو " . ( 2 ) في المخطوطة : " دهدرين سعد القين " بغير واو . وكتب مصحح المطبوعة الأولى قوله : دهدرين وسعد القين ، في جميع النسخ التي بأيدينا بالواو ، وغالب النسخ في مادة ( قين ) بالواو أيضا ، والذي في القاموس والكشاف بغير واو . ( 1 ) للعجير السلولي . ( 2 ) قال ابن بري : صوابه ضيع ، بالخفض على الصفة لقوم . وقبله : فعد صاحب اللحام سيفا تبيعه وزد درهما فوق المغالين واخنع ( 3 ) صدره : * وناهزوا البيع من ترعية رهق * ( 4 ) هو قول عمر رضي الله عنه .